ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
من بين سطور الآهات ونفخات الجروح قد أكون ..نجمة من نجوم السماء او بدر يضيئ الليل .... .تاريخ امة هزيلة تنعت بالنسيان وتتهم بالتهاون قد.... أكون .
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

الغربة لا تقترن بالاوطان ولا بالزمان والمكان ,فان تكون وسط قوم يشاركونك في الراي والفكر والصواب دلك في غنا عن السؤال عن الوطن الام والاقربون من الام .وان كنت في محيط الاقربين ولا تقترن بهم في المنطق او حتى في الخيال …هنا يتغير مفهوم الغربة على الاطلاق .فعندما يرى الآخرين الصواب في ما تراه انت غير صواب والجائز في ما تراه انت غي الجائز .الغربة في نظر الجميع هي الغربة لكنها في نظري تحتكم الى المنظور الدي يرى به المرء الامور ……… وتزداد الحياة اختلاطا حينما يتمسك كل منا باسباب ودوافع قيامه بما يرى فيه الغير الخطا بعينه وتزداد الهوة برفض الآخر منا التنازل عن موقفه باعتدار يسوغ للآخرين الصفح عنه كمبادرة اولى لانهاء التناقض .ولا تشعر انت بالامر حتى يُعقد خلف يقينك اجتماعات تدرس فيها القضية بغيابك ويقدم الحظور عنك بلاغا بنوعيه فلا يمكنك الطعن فيه او الاعتراف لان الحكم سيكون غيابا .وبوشوشة من احد مؤيديك في المهزلة ودون مراعات منك المصلحة العامة تستثير لنفسك الثار لتقيم انت الاخر اجتماعا تستدعي فيه من يوافق مزاجك اللحظي وتستبعد منه من تشعر انه بات يشكل خطرا على مصالحك الشخصية وهكدا تعاد حياكة السيناريو من جديد ومن قبل الخصوم الباقين . ومع تلاقح الاراء والتوجهات الفكرية نحتفل بولادة التكتلات الحزبية ويصبح كل منا مسؤولا عن تمثيل طافئة بموقفها وما تراه في كل حادثة وحديث تحت حجة الراي والراي الاخر ولن تكون هناك ابدا مرجعية واحدة يتخدها الجميع كالدين مثلا او العرف ……
نواصل الحرب الباردة كل على هواه ليكب فراغ الهوة حتي نعجز بعدها على ايجاد الشي الدي يسد فاهها ليكتمل الشمل بين الاعضاء المتناحرة والافكار المتناثرة وعلى هدا الشكل تستمر الحرب الباردة بكث

تسكن جوار بيتي القديم
تسير في الليالي العتماء
توقض النور المُبهم في الصقيع
ولباسها الممزق من صراع الكلاب
لتحمل كتبا رثة
تقرأ فيها ما قص عن الحياة
هي الهاربة من جحيم المقرب إليها
إلى جدران غرفتي القديمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي الكرام إن ما يدور هته الأيام في الساحة الإعلامية كان أو في حديث الشارع عن المهزلة التي يشارك فيها الكل غير مبالين بالنتائج الوخيمة التي يمكن أن تضر العلاقات بين الشعبين الشقيقين و حتى العلاقات الرسمية بين البلدين لهدا نرجو من الجميع التحلي بالهدوء والروح الرياضية لان التاريخ بين مصر والجزائر ضارب في أعماق العصور التاريخية ولا يمكن إن تختصر كل هته الروابط في مجرد مباراة كرة قدم لا تتجاوز مدتها 90د
ان البعد التاريخي بين البلدين يعطي دفعا قويا للوحدة أكثر ما يعطي للفرقة ودعم مصر شعبا وحكومة للثورة الجزائرية يعبر عن طبيعة العلاقة بين الشعبين الشقيقين ، فالرئيس الراحل جمال عبد الناصر لم يدعم الثورة ليقال بعد الاستقلال بأنه دعم الجزائر، بل فعل ذلك لأنه واجب ، حتى أن تعرض مصر للعدوان الثلاثي عام 56 كان من بين أسبابه دعم الثورة الجزائرية ، فالتاريخ عندما يصنع ليس ليقال فعلنا كذا، بل يصنع للمساعدة على فعل ضروري، وفي هذا السياق أتمنى من الكل وخاصة الصحافة التي تلعب دورا كبير في توجيه الرأي العام إلا أنها ما بدت تزيد الطين بله في إشعال فتيل الفتة بين الشعبين والتي كان من المفروض أنها درست التاريخ وأريد أن انوه على بعض القنوات التلفزيونية التي تحججت على نقل الجدال الساخن بين صحافة البلدين اعني مصر والجزائر بأن اللوم يقع على كاتبه لا ناقله لأنها نظرية خاطئة فالمثل يقول لا يغيضني من اغتب في لكن أغيض من الذي جاء ورد الحديث علي ..كما أن دعم الجزائر لمصر خلال حربي 67 و 73 ، والدور المهم الذي لعبته الجزائر، جعلها تحتل مكانة خاصة في قلوب المصريين ، فقد كان لها وقفة مشهودة في حرب 67 قدرها عبد الناصر حق قدرها ، كما كان لها موقف مشهود في حرب 73 ، وخلالها اختلط الدم الجزائري مع المصري، وبالتالي وقوف مصر إلى جانب الجزائر، أو وقوف الجزائر إلى جانب مصر، هو وقوف واجب وضروري ، وهو ما يعطي الخصوصية للعلاقة الجزائرية المصرية .وشهر يوليو أي جويلية هو شهر مصر والجزائر، وما أكثر الجوامع بيننا ، ففي الخامس من جويلية احتفلنا مع الجزائر بعيد استقلالها بعد 132 سنة تقريبا ، وفي 23 من نفس الشهر سنحتفل بعيد الثورة المصرية، ونعتز بان شعب مصر تمكن بعد 75 سنة من طرد الاستعمار الانجليزي
الدعم السياسي
قد فتحت مصر صدرها للجزائريين وناصرت قضيتهم،فاتحة لهم المجال لإسماع صوتهم عاليا انطلاقا من الدعاية للقضايا المغربية والقضية الجزائرية إلى جانب الملتقيات و الندوات وكذلك المؤتمرات للتعريف بهذه القضية ودعمها ماديا ومعنويا وهكذا كانت مصر السباقة في دعم نضال الحركة الوطنية والثورة الجزائرية من خلال الدور الفعال الذي جسده رئيسها جمال عبد الناصر الذي وقف إلى جانب الثورة الجزائرية ودعمها بكل الوسائل و الطرق.
1- الدعم الإعلامي:
إن مصر الثورة ،أكملت مشوار النضال وقدمت كل ما في وسعها لنصرة القضايا العربية ومنها قضية الجزائر التي كانت تصل إلى كل العرب من المحيط إلى الخليج عن طريق إذاعة صوت العرب من القاهرة، حيث قدمت دعما إعلاميا لا نظير له للثورة الجزائرية منذ الأيام الأولى لانطلاقتها فمن على منبرها الإعلامي صوت العرب كانت إذاعة بيان أول نوفمبر و إعلان انطلاق أول رصاصة للثورة،و استمرت في التعريف بالقضية و الثورة و أبعادها الحقيقية والتصدي للدعاية الفرنسية المغرضة و في ذلك يقول المذيع احمد سعيد"إن جمال عبد الناصر كان يتابع الإذاعة شخصيا و يعطي التعليمات و التوجيهات منذ اللحظات الأولى لاندلاع الثورة و حرص عبد الناصر على توفير كافة الإمكانيات المتاحة
مثلك لم تلد النساء فكأنما خلقت كما تشاء
فلا يزعج بدر المعالي صوت ذئب اذا عوى
ولا يعكر صفو بال نباح كلاب واغنية هراء
وصورا بثوها كنهجهم فأوقعت فينا السم كداء
واجتمعوا كعادة على شجب وبطاقات استدعاء
واقروا أن السلم نهجنا وآخر اكتفى باستقراء
فراق الموتى
كل يوم يغادر احد المقهى بدون رجوع وبقيت سوى هته الكراسي والطاولات تنبئ بالغريب .صرت اجول في المدينة ثم اجول ابواب محكمة الغلق وشوارع تفتقر لمالك الارض والعرض ..شوارع يملاها الفراغ الرهيب ..كأنها تستعد للغريب.. زينت له بالخلاء .راودني سؤال حينها أسيقبل الغريب خلاءها فيسعى لبناءها ام انه سيود الرحيل ؟برهة وبدمعة تلقيت اجوبة توجع الصميم اجوبة في لسان اسئلة متى كان الغريب يحبنا؟ ومتى كان يريد ان تكون الشوارع يإسمنا ؟ كي تذكر المارين اننا كنا نعيش هنا بل سيبني ويشيد ويفتخر ويحتقر آثارنا هنا
هته الالفاظ بدرت من جدار شاعر استنطقه الذل والمهينة ….عدت للمقهى ونوافذه فتحت بعضا من اشرطة القرآن لعل وعسى …فراودني محمود حين كان يبكي وراودني علي حين يمسح دموعه بالمنديل والكردي الذي يتأمل من هناك ..من ذلك الركن ارهبتني الجدران فلم استطع شرب قهوة او حليب ولاكوب شاي ….يإلاهي شدي نفسك تح
نادي من على اشلاء المساجد
حيى على الجهاد ….حيى على الجهاد
فالصغار باتت تعرف الصلاة
"على ارض فلسطين مغتصب"
اكتبوا كهذي عبارات
اكتبوها بخط عريض على السبورات
فالتلاميذ صاروا يتقنون الكتابة
دعوهم يقرؤون بين صفحات التاريخ الممنوع
من خان عهد محمد امس
حزم امتعته وحلّ فينا
..ان لقطاء الزمن يريدون بيتا في الخريطة
يريدون وثائقا وبطاقات هوية معدومة
فقد اعلنوا في دساتير القوى العضمى
"""صوت الامة بات مرفوض """
لنعلن نحن من هنا
فوق دسات
قبلة الوداع

عيناك الذابلتان من قسوة الزمن تبكيان حتى الحجر
وصوتك الممتلئ بانين الآه المغتربة بين حقائب السفر
تريد الاقامة حيث مهاد الا فة الظائعة وحيث يقيم البشر
لا تنخدع ياقلب بالطيب المنبثق من الاعين بعد السهر
فوراءه كم تألمت اناس من الطيب بينما هو لهيب وجمر
فودع ياقلب هناك كل من احببت وأن الهناء هنا ينتظر
فالوحدة كقول حكيم دواء لكل داء من جنون قد انتشر
فهوّن عليك بالله ياقلب فالحنين للاهل كل مرة ينفجر
الحب في زحمة الكلمات يعاصر
والوجوه لمّا تغيب الشمس تحمر
فمن الغيث يسقى البشر والكل
قبل المهاتفة باسم المولود صبر
والصبر جميل رغم ان المحن تكبر
حبي اين غبت في بحر الجود والسحر
ونسيت اني واعدة للقائك البشر
فهلاّ عدت اليّا عسى قلبي ينفجر
مالك عن الدنيا تهوى البعد
عني ح
وهران احب المدن الجزائرية الى قلبي


كلنا دخلاء في المدائن
وكلنا أبناء الريف والسنابل
من بعد ما أتت بنا ثورة الهجائن
إلى مدن لم نرضى العيش فيها
ولم ترضانا غير ضيف اذ طال سيرحل
فنعيم المدن سيدي
تركناها من زمان لفرنسي غاشم
كل شيئ فوق أرضي داع للحير
حتى تفاهتها التي قد لعنتني إيّاها
خصام أولادها في الشوارع
وصيحات رجالها في كل البقائع
انتظر…..لكن من يصدّر الرجولة لأسيادك
سيدي ..خذها نصيحة مني
اعتزل سياسة المكائد
وان كنت تبحث عن هويتي
بريئة المنظر……زورة القلب
خبيثة الحس….مشفرة الاسرار
لاتأخذ شيئا حتى تتاكد المقابل
كأنها مبرمجة لكل هذا
فلا تترك بيتا الا مخربا
ولا صديقين حميمين الا ومفرقا
زارت الخبيثة حسي فزعزعت كياني
كشفت غدر الزمان ربوعا
واقفر ربيعي زهورا
تحولت الاقلام الى جمرات
والنفس قافيا تهز حبالا
حبك سيدي كم كان ميعادا
الهم نفسي زورا وكذابا
وحين ابصرت الغدر في عينيك
رسوت على قلبي وهاجا
وكم كانت تبكي كلماتك
حين ابدأ بالمناقشات حدادا
اطاردك بين كلماتك
جادلني ابن آدم في نفسي
ولامني على حمقتي
كيف وأني اخرجت الولي من عقر جنة
قد وجد فيها الملاذ
قلت لا يا صاحبي لاتلمني…لاتلمني
لست ادري….فكلما أدريه اني
وجزء قد استأصل منك
قلت لاتلمني على خطيئة ورثتها البارحة منك
قال اصمتي ياحمقاء
او بعد الجريمة نغظ البصر عن المدان
قلت عيب يابن آدم ..
صحيح انك تدين لي بألف دين
لكن الذي لا تعلمه اخطر من الذي قد اعلموك
يا صاحبي
اني الب
اذا هنا الزمان يراقبنا بأعين الذئاب لفريستها
ينتنظر الفرصة بالعويل وسحام الحظ قد خانها
وآه من ثغر جرح الخ يانة حين يداهيك اذاها
هي عقرب قد تلدغك وفي اجمل لحظاتك معها
وقبحها يستروراء النقاب
كان كاسجان يقف بيننا ويسألنا أين كنا وإلى اين الطريق فكنا نجيب بدقة وياويل أحدنا إن أخطأ أو تعثر لسانه في الحديث ….لم يرحم ألسنتنا في أول أيامها حين كانت تتدرب على النطق والكلام فما عليك إلا الاجابة على الاسئلة بشفافية وكل نزاهة وبدون أي رتوش …فمن قال اننا تعلمنا الديمقراطية في المدارس او بعد اعلانها من الامم المتحدة بل هي وليدة نعومة أظافرنا ….في ذلك الحي مهجور الاناقة بين مخلفات جدران فرنسا وشعبها المدلل في ايام فقرنا وجوعنا وجهلنا . فحين يدخل بين لحظات لعبنا البريئ براءة ا
ليلات وليال تسرد اليك أشواقي
وخطوات أهابها حين افتقد اليك
أين القطط التي كنا نلاعبها
أبعد أن تفرقت تودين فراقنا
أين انت أيام الشتاء ودقات الابواب
حين كانت المدارس بانتظارنا
والارض التي ابتلت رذاذا
تفوح منها ريحا كريما
أنسيتي الطفولة وايامها المعهودة
وكيف لم يروقك السؤال عنا
قولي ما خطبك أمينة
أم الصمت الرهيب يغرينا
وأنستنا الايام الصحب والصديق ال

شمس فكري تُشرق وقرصان أحلامي تُشيّع جثمانه اليوم في جنازة وسلطان الشعر يهنئ اليوم على كرسي العرش لاُتوّج انا سلطانة الشعر وتغنى قصائدي الى ما بعد الزوال وتراقص حروف قلمي سطور أوراقي وبعد معاشرة الزمن اولد انا وريثة الشعر لا لقيطته وانتظر بفرصتي مع معانقة الايام…وتروّج الاحلام ….بكل آيات الصبر الجليل
بسم الله الرحمان الرحيم



دع عنك القساوة ولج البيت واحم القصيدة
واعطف على كبدي المجروح وكن وهاج بيتي الهنيئة
والقساوة من العادة الخبيثة كن وهاجا كن ورقتي الرحيمة
وان ن

أذكر انني كنت يوما في تعداد الترحال فاخذتني الصدفة الى قرية لم يسبق لي ان دخلتها
هو التعب كم انهكني وويلات السفر كم كلت من عزيمتي….فدخلت القرية ونفسي لا تجد فيها ذرة رضى .تقدمت وحقائبي الى مدخلها حيث لافتة تحمل كلمات بلغة لم اجد لابجدياتها مكانا في دفتر معلوماتي …دخلت القرية فاذا بي غريبة بين هؤلاءالبشر لونهم كلوني وشكلهم لايختلف كثيرا عن لوني .لكنهم شّددوا النظر اليا وكاني كائن غريب نزل من تعداد السماء ..فحدقت في نفسي لعلي اجد شيئا مثيرا والذي جعلهم يحدقون بي بذلك الحجم

إني يوما كنت بهذا الوجه ولكن الايام أبدلته ….وما كنت أحسب أن الأيام تبدل وجوه البراءة ….بعد الصروح في الذكريات أجد نفسي ملقات على عرض البحر أحمل مخيلتي إلى أبعد الحدود .كنت انا التائهة في سجون الطفولة بعيدة عن أزقة اللعب …كنت أنا التي تسكب الب
والدي أمك جائت البارحة تزورني
قالت :ذكريه أن له أما تحت التراب
قالت:ذكريه إن نساني
إن نسى يوما عطفي وحناني
قالت:ذكريه إن نسى يوما عطف ماما
يوم كان يبتهج للقائي
إعذروني إن جرحتكم بالكلمات
علموا قلبي كيف يحيى ولا تأنبوني
فإني قدرما احيى تموت الفراشات بين ضلوعي
وارحموا قلبي إن كان لتيار الهوى ميال
وإن جئتكم يوما شاكية فعلموني
كيف لا أنسى يوما قيدته الاحزان في دفتر حيات
كن بعيد …..ابعد من بعيد
كن بعيد…..ابعد من الخيال
حيث لا نلتقي
سأبتُر قلمي إن هم بذكراك
سأنتزع قلبي إن أحن لعيناك
بحر شوقي حولته لنقاط
علامات إستفهام وفراغ
جنة قلبي حولت لنار حين لقياك
وكان حبي المزع

كل حين
يلتفت للمرآت يسألها عن شكله
كيف اصبح اليوم وكيف امسى
يردد مقولته الشهيرة ويبكي
ويبكي في حضنها مريرا
أخاف الشيب إن مس مقلتي
وأهاب ريحه على لحيتي
وقال الذي في قلبه اسى
للتي تملك لداء الايام دوى
ما حسبت قلبي يحب بعد
هذا العمركهته شذى
قلت أن ليس للحب عمر
من هناك أتيت إليكم
أحمل بين أحضاني أكاليلا
من الورد والاشواك
أغرس فيها بمنتهى الرقة
إنسجام العرى وأنفث عنها
غبار التبرج حتى النهى
لتصيرأمالي المعلقة
بأحلام البراءة سجى
ويٌغنى بك كل سجين أملا
في الحرية بعيدا عن ضيق السجون
وترى فيك البنت اليتيمة
إشعاع الحنان والدفئ الأبدي
وودها المغصوب بعد أيام الشتاء
ليحول البريق المكنون داخل الاعماق
حتى يرى النور بعد الظلام …بعد الأكاذيب
التي زينت الحياة بالمشاكل تلوى مشاكل
من بين سطور الآهات ونفخات الجروح قد اكون ..نجمة من نجوم السماء او بدرا يضيئ الليل قد اكون ..تاريخ أمة هزيلة تٌنعت بالنسيان وتٌتهم بالتهاون …أجيد القيادة في البحر …وفي هدوءه ووداعته للشمس أأتمن به فأغفوا قليلا ..فتثور جذوره غاضبة فتقتلعني الى مكان لا اجد سندا ولا صديقا …في جزيرة النس
بسم الله الرحمن الرحيم
رفعت قلمي عدة مرات …كي اخط به ما يجول بخاطري وما يوجع قلبي …ويؤلم مشاعري …لانه رفيقي الوحيد …الذي يستطيع ان يسمعني دون اي مناقشات او اي معاكسات …ودون استهزاء بمشاعري وما يؤلمها …انه الو
سعدت بزيارتك لمدونتي واتمنى انها قد نالت جزءا من اعجابك










