ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
يَسْألَونَني مَنْ أنَا..؟؟
فَأجـيبَهُم ’أنَا " أنْثَى " خُلِقَت بِرُوحِ طِفلَة ،,
تَحُفَّهَا مَلاَئِكَةُ الَطُّهر..
وَ تَستَوطِنْ عَرشهَا أحلاَمُ الأنَا الَوَردِيَّة
WELCOME
▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

©
*
©
**©
***©
****©
*****©
******©©©©©©©©©
****************©
***************©
*****M*********©
*****E********©
*****R*******©
*I****©
*****E********©
******M*******©
***************©
****************©
******©©©©©©©©©
*****©
****©
***©
**©
*©
©
©
*©
**©
***©
****©
*****©
******©©©©©©©©©
****************©
***************©
**************©
*************©
************©
************©
************©
*************©
**************©
***************©
****************©
******©©©©©©©©©
*****©
****©
***©
**©
*©
©
▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀▄▀
--------- ♥ Algérie ♥
---- ♥ Algérie ♥
- ♥ Algérie ♥
♥ Algérie ♥
♥ Algérie ♥
- ♥ Algérie ♥
--- ♥ Algérie ♥
----- ♥ Algérie ♥
-------- ♥ Algérie ♥
----------- ♥ Algérie ♥
------------- ♥ Algérie ♥
-------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
-------------- ♥ Algérie ♥
------------ ♥ Algérie ♥
------------ ♥ Algérie ♥
----------- ♥ Algérie ♥
--------- ♥ Algérie ♥
---- ♥ Algérie ♥
- ♥ Algérie ♥
♥ Algérie ♥
♥ Algérie ♥
- ♥ Algérie ♥
--- ♥ Algérie ♥
----- ♥ Algérie ♥
-------- ♥ Algérie ♥
----------- ♥ Algérie ♥
------------- ♥ Algérie ♥
-------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
-------------- ♥ Algérie ♥
------------ ♥ Algérie ♥
-------------- ♥ Algérie ♥
----------- ♥ Algérie ♥
--------- ♥ Algérie ♥
---- ♥ Algérie ♥
- ♥ Algérie ♥
♥ Algérie ♥
♥ Algérie ♥
- ♥ Algérie ♥
--- ♥ Algérie ♥
----- ♥ Algérie ♥
-------- ♥ Algérie ♥
----------- ♥ Algérie ♥
------------- ♥ Algérie ♥
-------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
-------------- ♥ Algérie ♥
------------ ♥ Algérie ♥
------------ ♥ Algérie ♥
----------- ♥ Algérie ♥
--------- ♥ Algérie ♥
---- ♥ Algérie ♥
- ♥ Algérie ♥
♥ Algérie ♥
♥ Algérie ♥
- ♥ Algérie ♥
--- ♥ Algérie ♥
----- ♥ Algérie ♥
-------- ♥ Algérie ♥
----------- ♥ Algérie ♥
------------- ♥ Algérie ♥
-------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
-------------- ♥ Algérie ♥
------------ ♥ Algérie ♥
-------------- ♥ Algérie ♥
----------- ♥ Algérie ♥
--------- ♥ Algérie ♥
---- ♥ Algérie ♥
- ♥ Algérie ♥
♥ Algérie ♥
♥ Algérie ♥
- ♥ Algérie ♥
--- ♥ Algérie ♥
----- ♥ Algérie ♥
-------- ♥ Algérie ♥
----------- ♥ Algérie ♥
------------- ♥ Algérie ♥
-------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
-------------- ♥ Algérie ♥
------------ ♥ Algérie ♥
------------ ♥ Algérie ♥
----------- ♥ Algérie ♥
--------- ♥ Algérie ♥
---- ♥ Algérie ♥
- ♥ Algérie ♥
♥ Algérie ♥
♥ Algérie ♥
- ♥ Algérie ♥
--- ♥ Algérie ♥
----- ♥ Algérie ♥
-------- ♥ Algérie ♥
----------- ♥ Algérie ♥
------------- ♥ Algérie ♥
-------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
--------------- ♥ Algérie ♥
-------------- ♥ Algérie ♥
------------ ♥ Algérie ♥
-------------- ♥ Algérie ♥
----------- ♥ Algérie ♥
--------- ♥ Algérie ♥
---- ♥ Algérie ♥
..._ ............ _.._
........ , . - . - , _ ,
......... ) ` - . .> ' `(
........ / . . . .` . .
........ |. . . . . |. . .|
......... . . . ./ . ./
........... `=( /.=`
............. `-;`.-'
............... `)|
................ || _.-'|
............. ,_|| _.,/
....... , ..... || .'
....... | | ,. ||/
.... ,..` | /|.,|Y,
..... '-...'-._..||/
............ >_.-`Y|
................,_||
................ ||
................. ||
................. ||
................. |/
It's fot you
................... ./¯/)
. ................. /¯../
. ................/... ./
. ........./;¯/;...;/; ¯¯`�;
. ......./;/.../..../. ....../;¯
. .....(....;....;.... . ¯~/;...;)
. ................... .....;....../
. ................... ...... _.�;
. ................... ........(
. ................... ..........
هكذا كانت صديقتي في اغلب الاحيان تضمني اليها في لحظات تسود فيها لغة الصمت .لتهديني في كل مرة … في كل مناسبة اشواك الزهور التي تفننت في اختيارها . وكنت في كل مرة اقبل هداياها لانها تنبع من القلب رغم ما تخلفه من لحظات الم وجراح تطول الى اللامنتهى من الليالي.
أعتذر للانسانة داخلي ….فذاك الذي حين احبك لم يخيرني ….ولم يزل الا يحبك ويستحي البوح بالصريح او بهمس العيون .. تراني خلف ضمائر الجمع حين اتكلم اخفي ساكني من ذاك الشعور , اجبر نفسي على الاقتناع بان الوصول لغاية الحب شبه مستحيل …أمر غير مرغوب فيه … ممنوع .. وسيد الممنوعين خوف فيما لو ان تلك النعمة التي زارت قلب امرئ تحولت لآهات قلب لا يعرف راحة نائمي الليالي على افرشة النعيم .
اخاف الخوض في تعابير الصحراء التي لا تملك غير نسمات حارة تقدمها في وجه زائريها اخاف هدوءها الذي يوحي بأنه نتاج معارك توجت بالهزيمة فاتخذت من الورود باهتة الالوان واجهة استقبال للمارين و اصحاب تأشيرات الاقامة .
تفاصيل وجهك التي داعبتها بخطوط قلمي الجاف مازلت لا اقدر على تمييزها لان مانع خجل البريئة داخلي يعيقني مثلما كان يفعل نفس الشيء بنظراتي ساعة حديثك من تلك الاطلالة التي تربك كل عاداتي وقوانيني .
اعترافات مرّة
لا يكاد و الليل يتزاور كوكبنا فيأخذ الناس من مشاغل الحياة… وكل حينما ينزوي الى فراشه يلقي بين مصرع عينيه ما جرى ما عدى هته التي تكتب لك فإنها لا تجد ما تلقي في فراشها او لغير احد … يسألها الجميع عن الجديد فلا تلقى لنفسها ما تحدثهم به غير احاديث مضت عليها السنين فأمحتها من صفحات المفيد فلا داعي لان تذكر فهي لا تريد مشاركة الناس ماضيها ولا حاضرها فلربما لا تريد اشغال الناس بهموم لا تعنيهم او ربما هي شحيحة شح الزمن لا تريد ان يشاركها الناس خواطرها . هكذا اسأل نفسي لماذا لا اشارك الناس خواصي . لكن ان رايت في الحديث الى الناس نفعا لما ترددت في لحظة ان أبث شكواي لكن الشكوى الى مسبب أرقك هو في حد ذاته يجلب لك الارق ولو بمجرد التفكير فيه . تعيش في مجتمع المصلحة ان رأوا فيك مصدر نفع لهم توددوا اليك بالحسنى فاذا ما انقضى لهم الامر منك رموك بجهالة منهم وكأنك لم تكن ولو لحظة ملجأ لطلبهم . تعبت من أحمالي التي احمل عبأها على نفسي منذ زمن واشتهي لحظة أجد لها ميناءا لأفرغ فيه ما كنت احمل وانطلق من جديد من دون أعباء … تعبت من تداعي الامل امام الناس ومن تكلف البسمة في الشفاه … تسأل عن هذا الذي اكتب كما اسأل نفسي لكني عرفت على غرارك الجواب فقد قيل لي حين بحثت** لم تعودي صغيرة كما قبل** وكأن علامة الكبر هي الأعباء والهموم وحرف الالم . فحتى ت
في احدى ليالي شتاء بلدتي بينما كانت الطبيعة في ذروة تفاعلها كنت في غرفتي مرتادة فراشي وكتبي وكراريسي متناثرة حولي فإذ بي اسمع نقر المطر على نافذتي فهممت مسرعة تغمرني في لحظاتها الفرحة المطلقة حتى أعاصر الطبيعة في حالتها التي لطالما عشقتها فيها … رفعت ستار نافذتي و بدأت أمد بصري الى كل اطراف وزوايا الشارع وتارة ارفعه الى السماء التي تتدلى منها خيوط براقة من المطر تنتهي في مسيرها بالانتفاضة على ارضية الطرقات المعبدة تمارس الرقصة خفية بعيدا عن اعين المارة من البشر ولا الانواع الاخرى من الاحياء فكل يخاف حضور حفلة المطر في ليلة شتاء ….. ولا ترى غير نور مصابيح الشوارع المعلقة في اعمدتها تؤنس الشارع في وحدته وتغنيه عن حظور البشر تجولت ببصري في كل الاركان حتى استقر صدفة قرب محطة القطار و يادهشتي في ما رايت ويا ليتني ما رايت . حاولت في اللحظات الاولى ان لا اصدق عينايا لكني صدقت لاني لم اعتد على تكذيبهما من قبل …صدقت انه هناك …من بعيد فتاة في فتوة عمرها جعلت من اوراق العلب مهدا لفراشها وغطاءا لها وكانت تحيط يداها بكل جسدها .. ودون شعور مني سارعت حينها الى محمل معطفي ووضعت فولارة على راسي وسارعت اليها دون ان ابالي بسواد الليل ولا بما ينصه دستورهم . فتحت باب غرفتي فباب بيتنا الخارجي وخرجت في هرولة من امري حتى اقتربت من موضعها فصرت أدنو اليها خطوة بعد خطوة في حذر حتى لامست من نفسي اطمئنانا فدنوت منها اخيرا قائلة ; ما حل بك يا فتاة ؟ خفضت راسها الى الارض ولم المس منها جوابا غير تلك الدموع التي لم استطع حينها ان اميز بينها وبين دموع السماء. لكن بعد التأمل بصمت في وجه الفتاة ايقنت ان السؤال في مثل هكذا مواضع غير مجدي او بصريح العبارة ضرب من الغباوة . اسندتها الى كتفي ودعوتها الى ان تشاركني قبلتي وكانت هي منزلي حتى تدفئ جسدها من البرد وبينما نحن الوحيدتان في ذلك الشارع نمشي بخطى متماثلة احسست منها انها تخشى عليا من بلل ملابسها فابتسمت في وجهها وحضنتها الي وسارعنا مكملين طريقنا الى باب بيتنا الذي تركته مفتوحا .. دخلنا البيت في هدوء على هدوء المحل فلا احد في بيتنا احس بمغادرتي .. اغلقت الباب الخارجي بعد دخولنا وسرنا نحو غرفتي فسارعت الى اعطائها ملابسا من خزانتي وتركتها حتى احظر ما كتبه الله لها من مطبخنا فتدفئ به جوارحها .وعدت اليها بعدها بسينية الطعام وقد وجدتها مازالت تحمل في يديها ملابسها المبللة تحتار مكان وضعها …….. نزلت بسينية الطعام الى ارضية الغرفة المفترشة وتوجهت اليها لاحمل عنها
اتخيلك … اشتاق اليك ولا ادري من تكون ..أضع لك صفاة في رجولتك كما اشتهيها. ابتدع نقاشات معك .. حديثا أحاكيه لك حين عودتك لكن لا احد يطرق باب غرفتي لاني لم اعرف شخصا غريبا في يومي . احاول ان احاكي اوراقي لكن بإرادتي اقف لاني مللت من مد الحروف وصياغة الزيف و محاكاة المجهول . لاني لا اريد ان اكون تاجرة في الحرف اغوي قلوبا بما لا اطبق في شريعته . اكذب فاغني في الحب ولا احب أي نفس غيري فلست بالخب ولا الحب يعرفني في السياسة وانا المقهورة في عيش ايام وطني في الحرية وانا المكبلة بتقاليد الاعمى بالراي وانا المراقبة في كل ما اقول وما لا اقول وما اختلجه في نفسي. ان جادلتيهم فانتي المجادلة التي لابد لها من قص الاجنح وان صمتي فانتي الجبانة التي تموت في اليوم الف مرة .ان انزويتي الى خواصك واوراقك فيشار لك بالبنان انك تعقدين واوراقك اتفاقات سرية تستهدف نفوذهم في حياتك الاسرية . ان حاولت الاتصال بصديقة او قريبة فانك بذلك تخطيتي المحظور بالخط الاحمر العريض .لكن لا مانع من ان يتخذوك رسولا لقصص حبهم لكنك ستقتلين بحجة الشرف ان احسوا ان قلبك يميل لفتى ما . لا احب ان اكون مغفلة اطبق كل ما اامر به لاني اعشق العصيان والتمرد والثورة على فعل الامر . لا اامن بالمشاعر ال
رسالة امرأة
اليوم قلت لي اني زهر الحياة
تغازلني بينع الغصون
لكن ……؟
ماذا لو جفت اترابي
فهل سأبقى زهر الدهور
ام اني ساُنعت حينها
بالشجر العقيم ؟؟
لا تضجر …. يوم تعاصرني
وقد رسم الدهر لوحته على وجهي
ومارس هواية الصباغ الابيض في شعري
فاني مازلت حينها امراة
بكامل مستوى فكرها
انتظر …….
قبل ان تفتح صفحة الجغرافيا
حتى تستقرأ الخريطة
سم اسم ربك واسأله العافية
فما ستراه اكبر من وقع الواقعة
لا تقرأ العنوان مباشرة
حتى ترى زمن تأريخ الرسمة
فديكور وطني الكبير يستبدل كل ثانية
اسألها كيف ومن أقام الدولة الاولى ؟
ومن سطر مواثيق العدل
وتنظيم النسل
ومواضع الحرب والسلم
ثم اسألها الخاتمة
وما انتجه الأمي في عصر البلاغة
لكني متأكدة انك لن ترى
خريطة زمن العز
فهم يخشون قدوة مؤسس الدولة الاولى
لا لشيء … الا
لان رب عصر الذرة
يحرم بحث الاثر
في تاريخ زمن اللاّت والعزة
لكن …… عسى وان تجد
** **
اقلب الصفحات صفحة وراء اخرى
لكن لدي منك خدمة
لا تقرأ الخريطة كما وضعوها
حتى لا تكون قافلة سيروها
اقرأ ما وراء سلم الرسمة
بسم الله الرحمن الرحيمالديكور المنزلي الجزائرييتميز الديكور الجزائري على غرار الديكور المغاربي بالعصرنة والحداثة مع كثير من الأصالة وهو يستمد خصائصه من ما مرّ به من فترات تاريخية**اسلامية الأندلسية العثمانية الفرنسية **الدهاناتيبقى اللون مقترن بالذوق الا ان الجزائريون يفضلون اللون الابيض كطلاء غالب على البيت وهذا لا يمنع من وجود ألوان أخرى كالأزرق الاخضر …الخ
الزخرفةهي عبارة عن بلاط تختلف احجامه منقوش عليها زخرفات مختلفة هندسية كانت او نباتية وتكون في الاول وحدات وحدات ثم تجمع من بعد لتشكل
المظهر الخارجيككل المجتمعات يبقى الفارق بين المظهر الخارجي للمنازل حسب الحالة الاجتماعية لكل اسرة الا اننا لا نجد فرق كبير وشاسع بين المظهر لكون الجزائر لا تعاني من الطبقية الفادحةتستعين الجزائر في بناء مؤسساتها العمومية بشراكة اجنبية خاصة من الصين اما بالنسبة للبنايات الشعبية فتبقى خاضعة لذوق صاحب المنزلهذه صور للتوضيح اكثرمدخل البيتعادة في البنايات الشعبية يفضل الجزائريون وجود فناء للمنزل او مايعرف بالحوش العربي وقد يحتوي على نباتات واشجار
الا اننا لا نجده في العمارات وفي هته الاخيرة يكون عبارة على قطعة ارض متوسطة الحجم تطل عليها بقية الغرف ويكون عادة نصف الجدار مرصّع بالبلاط المزخرف باشكال نباتية كان او هندسيةاترككم مع الصور للتوضيحغرفة الاستقبال
وخاطبتني التي وكّلت في بيتنا
لابد ولا بد ان تخجلي
فلا حديث للفتاة بعد اخ
ولا صوت لها ان صدى بالرفض
ما انت الا فتاة
وما الفتاة الا رهينة اهلها
ان بكوا بكين وان قالوا قلن اطعن
لست وبعد القرن العشرين غير دمى
وعرائسا يلبسها قومها ما ابوا
وإن أنطقها الزمان فبما اشتهوا
يختارون لك الدرب
فإن مشيتي فيه فلك الطريق
ولهم من يملك الدرب
اعينهم تغدوا حارسة
فما بين حواف الطرقات ذئاب
ومابين جموع الذئاب اخ يواعد اخرى
** **
لا تسأليني من سنّ هذا القانون
فمن يملك القانون
يملك الحق في عزف الوتر
فليس الدين في اعتقادهم
كما حقّ حجابك حقّ غضّ البصر
يختار لي مهنتي
.
.
حينما ادرك انها حبلى
نادى في وجه زوجه
يامرءة ….
لا نريده شاعرا ولا كاتب قصة
نريده رساما هذه المرّة
فضربت في الارض استحياء
ولم تجب غير ….
شاب عربي تحت المجهرانها السماء بصفائها على غير عادتها في بلاد المهجر ,حينما كنت جالسة محملة بأحلامي وجهازي المثقل بملفاته وبرامجه … جالسة انتظر مجيء القطار السريع حتى ابلغ محل جامعتي التي كنت ارتاد الدراسة فيها . وبينما انا جالسة في انتظاره اذ بشاب محترم الهيئة يجالس نفس المقعد فأقرأني السلام باللغة العالمية ثم تنحى الى اقصى الكرسي بعدما لاحظ ما ارتديه من حجاب . فبادلته بالتحية بنفس ابجدياته وبقي كل واحد فينا ينتظر.وفي انتظاره معي اذ به يخرج من بين لوازمه كتابا الكترونيا يقرا فيه بصمت متمعنا في شاشته كأنها أم تراقب رضيعها تقرأ عيه بعض المعوذات خوفا من الحسد …لم يثر أي شيء فضولي في مشهده فواصلت الانتظار… انها ساعة الانطلاق فالقطار في المدن الغربية مضبوط الساعة فلا شيء هنا يتخلف عن موعده ولو بالاجزاء من الثواني . اصطففت مع المقيمين في غرفة الانتظار حتى تم نزول الراكبين في هدوء وبعدها تم صعودنا الى القطار كذلك في هدوء .دون تدخل أي من رجال الامن او الحركة لعدم وجودهم اصلا .. وتفارقت وذك الشاب بعدها …بعد ايام كانت الجامعة تحظر للقاء يتم فيه عرض بعض المشاريع العلمية امام هيئة واسعة من اساتذة الجامعة والطلبة الجامعيين وكنت بذاتي احد هؤلاء الحظور . فقد كانت سنتي الاولى في الجامعة وما احتاج اليه هو مزيد من الخبرة في مجال الدراسة والمشاريع العلمية … تم التنظيم بغاية الهدوء وكانت الحالة عادية . دخلنا القاعة الشرفية حتى بلغ كل منا مقعده واذ به نفس الشاب الذي إلتقيت به في غرفة الانتظار يجالس جنب مقعدي .لكننا لم نكترث لأي شيء دون ما قدم من معلومات و شروحات حول المشاريع المطروحة وقد سجلت بنفسي بعض الملحوظات والاستفسارات التي ابغي البحث فيها بعد الانصراف .وبعدما انتهت فقرة الشرح كنت ومجموعة من الطلبة وذلك الشاب نتناقش في حوار حول ما قدم .كما تطرقنا الى المبهم في ما مضى وكنت اسأل وذلك الشاب يجيب بهدوء و بثقة بالغة .وطلب مني بعدها ان احظر الى حفلة تقديمه لرساته الجامعية التي كان يحظر لها منذ خمس اعوام ولم اتردد في قبولها طالما في مجال البحث والدراسة وقدم لي بطاقة معلومات تتعلق به فقرأت الاسم وكأنه عربي الاصل .سألت في دهشة ;- هل انت عربي ؟اجاب مبتسما اجل .فانتابتني موجة من الذهول والصمت فسأل ;- وما المثير للذهول آنستي؟ حتى أفاقني بسؤاله من غيبوبتي وشرودي .فتأسفت له لاني لم اكن اقصد أي شيء .قلت له ;- غريب .. هيئتك لم توحي لي انك عربي الاصل .
- وهل للعربي صفاة يمتاز بها عن غيره؟قلت نعم …. ثم صمت لان كلمة عربي تثير في نفسي الخوف بعدما غادرت موطني واهله من الاعراب
- اسفة !!لو كنت ادري ان هته ستكون ردة فعلك لسترت انتمائي- لا تتاسف انا التي من ينبغي لها ذلك .- اذا ماذا ؟- ان
فجأة ……
واذا بالحروف تراقص نافذتي
سألت ; من المتصل ؟
فإذا بالحروف تجيب ثانية
معك العاشق المحترم
فبعثت قبل الكلام علامات تعجب واستفهام
ثم سألت ;
وهل يترك العشق لصاحبه احترام ؟
قال ; صغيرتي …
نحن في مدرسة الحب نتعلمه لا الاجرام
قلت;
وهل تراعون في ذلك علم الحلال والحرام ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ترددت كثيرا في ارسال كلامي المشحون بشحنة الايام التي نداولها ….وشحنة المواقف التي نصارعها كل يوم .واخيرا قررت ارساله لانه الواجب الانساني قبل الوطني .فما فكرت يوما ان اعيب المهنة التي اتنفس عشقها وجنونها الى حد الساعة ,فلطالما تمسكت برأيي في مزاولة مهنة النقائض رغم اصوات المعارضات من من حولي فما اريده من ورائها الا وضع الظمادات على الجروح لا تنقيب الجروح . فالتنقيب في جروح اخاطتها السنين امر مؤلم .يجعل المرء يموت اكثر من مرة .وان فكرت مرة في انشاء جريدة صحفية فلن تكون الا لهدف واحد . هو ممارسة الحق بالحروف البناءة … تطبيق مبادئ اولدتها نظرتي الى الحياة عبر كامل ماضيا ومعايشة الحاظر والتطلع الى المستقبل بكل مجاهيله . فلن اعيب مخطئ على حساب آخر فإن كانت نيتي في النقد فستكون للجميع دون استثناء .. من دون اللعب على اوتار الاحداث المتسارعة دون الاخرى . وهذا ما لمسته كمتلق من مقالاتكم المنشورة قبل وعقب الازمة مع مصر الشقيقة . فإن كانت مصر كما ترو
الغربة لا تقترن بالاوطان ولا بالزمان والمكان ,فأن تكون وسط قوم يشاركونك في الراي والفكر والصواب ذلك في غنا عن السؤال عن الوطن الام والاقربون من الام .وان كنت في محيط الاقربين ولا تقترن بهم في المنطق او حتى في الخيال …هنا يتغير مفهوم الغربة على الاطلاق . فعندما يرى الآخرين الصواب في ما تراه انت غير صواب والجائز في ما تراه انت غير الجائز .الغربة في نظر الجميع هي الغربة لكنها في نظري تحتكم الى المنظور الدي يرى به المرء الامور ……… وتزداد الحياة اختلاطا حينما يتمسك كل منا باسباب ودوافع قيامه بما يرى فيه الغير الخطا بعينه وتزداد الهوة برفض الآخر منا التنازل عن موقفه باعتذار يسوغ للآخرين الصفح عنه كمبادرة اولى لانهاء التناقض .ولا تشعر انت بالامر حتى يُعقد خلف يقينك اجتماعات تدرس فيها القضية بغيابك ويقدم الحظور عنك بلاغا بنوعيه فلا يمكنك الطعن فيه او الاعتراف لان الحكم سيكون غيابيا .وبوشوشة من احد مؤيديك في المهزلة ودون مراعات منك المصلحة العامة تستثير لنفسك الثأر لتقيم انت الاخر اجتماعا تستدعي فيه من يوافق مزاجك اللحظي وتستبعد منه من تشعر انه بات يشكل خطرا على مصالحك الشخصية وهكذا تعاد حياكة السيناريو من جديد ومن قبل الخصوم الباقين . ومع تلاقح الاراء والتوجهات الفكرية نحتفل بولادة التكتلات الحزبية ويصبح كل منا مسؤولا عن تمثيل طافئة بموقفها وما تراه في كل حادثة وحديث تحت حجة الراي والراي الاخر ولن تكون هناك ابدا مرجعية واحدة يتخدها الجميع كالدين مثلا او العرف ……
نواصل الحرب الباردة كل على هواه ليكبر فراغ الهوة حتي نعجز بعدها على ايجاد الشي الذي يسد فاهها حتى يكتمل الشمل بين الاعضاء المتناحرة والافكار المتناثرة وعلى هذا الشكل تستمر الحرب الباردة بكثير من المواقف الصامتة الدي يتخللها الغضب حتى يستقر المؤشر بالتعادل بين جميع القوى وبالتاكيد فان هته النت
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي احمد كما وعدتك وانا على وعدي ان يكون حرفك مضافا الي مدونتي المتواضعة
كما اتمنى لك التوفيق في حياتك العلمية والعملية
** **
القدس لنا ولو بعد الفناء
نعوذ بالله من رجس شعب اليهود
غداة منعوا الصلاه في ارض السجود
اذلاء اقاموا بيننا بحجة العقود
حتى احالوا الحضارة الى نقض العهود
في القدس كم اتبعنا ما في البنود
في الخارج حيث تعزف الطبيعة سنفونية الحياة …. اعزف وأحاسيسي اشدّ الاشواق الى من هم في عداد الاغراب . تتحرك المشاعر لا في الهدوء … لاعند سماع اصوات البلابل او فيحان عبيق الزهور ….. تتحرك عند عويل ذآب الشمال ورقص بنات آوى ابتهاجا لقدوم الشتاء .لانه سيكون فصل الغنيمة الوحيد حيث تعجز فرائسها على الركض فوق اكوام الثلوج فتكون بذلك الفرصة الذهبية لنيل عشاء طازج . فهي تراه فرصة لتكريس الانتقام بعد ما سادت المسكنة المرفوضة فصولا طوالا …… وتكتسي العناصر بجوامدها واحياءها لون القواتم ليلا ونهارا . ولن يجرأ كائن ولا اصحاب القلوب الضعيفة خاصة على التجول بالمشي او النظر ,الاّ مجانين الشتاء امثالي لانهم يهوون امتلاك اللحظات الخاصة لوحدهم ولانهم يحبون كسر المعتاد والمألوف على اعين اصحابه ….. ومن جهة اخرى يتألق الحب الثوري لاصحابه فلا كل البشر يشعرون بنوره لإعتقادهم ان المحبة تتمحور في الورود او بالاحرى تقاس بالورود . لكنها في الحقيقة عكس ما يعتقدون . المحبة هي ان تزهر الورود كنت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي الكرام إن ما يدور هته الأيام في الساحة الإعلامية كان أو في حديث الشارع عن المهزلة التي يشارك فيها الكل غير مبالين بالنتائج الوخيمة التي يمكن أن تضر العلاقات بين الشعبين الشقيقين و حتى العلاقات الرسمية بين البلدين لهدا نرجو من الجميع التحلي بالهدوء والروح الرياضية لان التاريخ بين مصر والجزائر ضارب في أعماق العصور التاريخية ولا يمكن إن تختصر كل هته الروابط في مجرد مباراة كرة قدم لا تتجاوز مدتها 90د
ان البعد التاريخي بين البلدين يعطي دفعا قويا للوحدة أكثر ما يعطي للفرقة ودعم مصر شعبا وحكومة للثورة الجزائرية يعبر عن طبيعة العلاقة بين الشعبين الشقيقين ، فالرئيس الراحل جمال عبد الناصر لم يدعم الثورة ليقال بعد الاستقلال بأنه دعم الجزائر، بل فعل ذلك لأنه واجب ، حتى أن تعرض مصر للعدوان الثلاثي عام 56 كان من بين أسبابه دعم الثورة الجزائرية ، فالتاريخ عندما يصنع ليس ليقال فعلنا كذا، بل يصنع للمساعدة على فعل ضروري، وفي هذا السياق أتمنى من الكل وخاصة الصحافة التي تلعب دورا كبير في توجيه الرأي العام إلا أنها ما بدت تزيد الطين بله في إشعال فتيل الفتة بين الشعبين والتي كان من المفروض أنها درست التاريخ وأريد أن انوه على بعض القنوات التلفزيونية التي تحججت على نقل الجدال الساخن بين صحافة البلدين اعني مصر والجزائر بأن اللوم يقع على كاتبه لا ناقله لأنها نظرية خاطئة فالمثل يقول لا يغيضني من اغتب في لكن أغيض من الذي جاء ورد الحديث علي ..كما أن دعم الجزائر لمصر خلال حربي 67 و 73 ، والدور المهم الذي لعبته الجزائر، جعلها تحتل مكانة خاصة في قلوب المصريين ، فقد كان لها وقفة مشهودة في حرب 67 قدرها عبد الناصر حق قدرها ، كما كان لها موقف مشهود في حرب 73 ، وخلالها اختلط الدم الجزائري مع المصري، وبالتالي وقوف مصر إلى جانب الجزائر، أو وقوف الجزائر إلى جانب مصر، هو وقوف واجب وضروري ، وهو ما يعطي الخصوصية للعلاقة الجزائرية المصرية .وشهر يوليو أي جويلية هو شهر مصر والجزائر، وما أكثر الجوامع بيننا ، ففي الخامس من جويلية احتفلنا مع الجزائر بعيد استقلالها بعد 132 سنة تقريبا ، وفي 23 من نفس الشهر سنحتفل بعيد الثورة المصرية، ونعتز بان شعب مصر تمكن بعد 75 سنة من طرد الاستعمار الانجليزي
الدعم السياسي
قد فتحت مصر صدرها للجزائريين وناصرت قضيتهم،فاتحة لهم المجال لإسماع صوتهم عاليا انطلاقا من الدعاية للقضايا المغربية والقضية الجزائرية إلى جانب الملتقيات و الندوات وكذلك المؤتمرات للتعريف بهذه القضية ودعمها ماديا ومعنويا وهكذا كانت مصر السباقة في دعم نضال الحركة الوطنية والثورة الجزائرية من خلال الدور الفعال الذي جسده رئيسها جمال عبد الناصر الذي وقف إلى جانب الثورة الجزائرية ودعمها بكل الوسائل و الطرق.
1- الدعم الإعلامي:
إن مصر الثورة ،أكملت مشوار النضال وقدمت كل ما في وسعها لنصرة القضايا العربية ومنها قضية الجزائر التي كانت تصل إلى كل العرب من المحيط إلى الخليج عن طريق إذاعة صوت العرب من القاهرة، حيث قدمت دعما إعلاميا لا نظير له للثورة الجزائرية منذ الأيام الأولى لانطلاقتها فمن على منبرها الإعلامي صوت العرب كانت إذاعة بيان أول نوفمبر و إعلان انطلاق أول رصاصة للثورة،و استمرت في التعريف بالقضية و الثورة و أبعادها الحقيقية والتصدي للدعاية الفرنسية المغرضة و في ذلك يقول المذيع احمد سعيد"إن جمال عبد الناصر كان يتابع الإذاعة شخصيا و يعطي التعليمات و التوجيهات منذ اللحظات الأولى لاندلاع الثورة و حرص عبد الناصر على توفير كافة الإمكانيات المتاحة
مثلك لم تلد النساء فكأنما خلقت كما تشاء
فلا يزعج بدر المعالي صوت ذئب اذا عوى
ولا يعكّر صفو بال نباح كلاب واغنية هراء
وصورا بثوها كنهجهم فأوقعت فينا السم كداء
واجتمعوا كعادة على شجب وبطاقات استدعاء
واقروا أن السلم نهجنا وآخر اكتفى باستقراء
فراق الموتى
كل يوم يغادر احد المقهى بدون رجوع وبقيت سوى هته الكراسي والطاولات تنبئ بالغريب .صرت اجول في المدينة ثم اجول ابواب محكمة الغلق وشوارع تفتقر لمالك الارض والعرض ..شوارع يملاها الفراغ الرهيب ..كأنها تستعد للغريب.. زينت له بالخلاء .راودني سؤال حينها أسيقبل الغريب خلاءها فيسعى لبناءها ام انه سيود الرحيل ؟برهة وبدمعة تلقيت اجوبة توجع الصميم اجوبة في لسان اسئلة متى كان الغريب يحبنا؟ ومتى كان يريد ان تكون الشوارع يإسمنا ؟ كي تذكر المارين اننا كنا نعيش هنا بل سيبني ويشيد ويفتخر ويحتقر آثارنا هنا
هته الالفاظ بدرت من جدار شاعر استنطقه الذل والمهينة ….عدت للمقهى ونوافذه فتحت بعضا من اشرطة القرآن لعل وعسى …فراودني محمود حين كان يبكي وراودني علي حين يمسح دموعه بالمنديل والكردي الذي يتأمل من هناك ..من ذلك الركن ارهبتني الجدران فلم استطع شرب قهوة او حليب ولاكوب شاي ….يإلاهي شدي نفسك تحت الطاولات ..تتهاطل الغارات غارة ور
نادي من على اشلاء المساجد
حيى على الجهاد ….حيى على الجهاد
فالصغار باتت تعرف الصلاة
"على ارض فلسطين مغتصب"
اكتبوا كهذي عبارات
اكتبوها بخط عريض على السبورات
فالتلاميذ صاروا يتقنون الكتابة
دعوهم يقرؤون بين صفحات التاريخ الممنوع
من خان عهد محمد امس
حزم امتعته وحلّ فينا
..ان لقطاء الزمن يريدون بيتا في الخريطة
يريدون وثائقا وبطاقات هوية معدومة
فقد اعلنوا في دساتير القوى العضمى
"""صوت الامة بات مرفوض """
لنعلن نحن من هنا
فوق دساتير البراءة

عيناك الذابلتان من قسوة الزمن تبكيان حتى الحجر
وصوتك الممتلئ بانين الآه المغتربة بين حقائب السفر
تريد الاقامة حيث مهاد الا فة الظائعة وحيث يقيم البشر
لا تنخدع ياقلب بالطيب المنبثق من الاعين بعد السهر
فوراءه كم تألمت اناس من الطيب بينما هو لهيب وجمر
فودع ياقلب هناك كل من احببت وأن الهناء هنا ينتظر
فالوحدة كقول حكيم دواء لكل داء من جنون قد انتشر
فهوّن عليك بالله ياقلب فالحنين للاهل كل مرة ينفجر

كلنا دخلاء في المدائن
وكلنا أبناء الريف والسنابل
من بعد ما أتت بنا ثورة الهجائن
إلى مدن لم نرضى العيش فيها
ولم ترضانا غير ضيف اذ طال سيرحل
فنعيم المدن سيدي
تركناها من زمان لفرنسي غاشم
كل شيئ فوق أرضي داع للحير
حتى تفاهتها التي قد لعنتني إيّاها
خصام أولادها في الشوارع
وصيحات رجالها في كل البقائع
انتظر…..لكن من يصدّر الرجولة لأسيادك
سيدي ..خذها نصيحة مني
اعتزل سياسة المكائد
وان كنت تبحث عن هويتي


كان كالسجّان يقف بيننا ويسألنا أين كنا وإلى اين الطريق فكنا نجيب بدقة ويا ويل أحدنا إن أخطأ أو تعثر لسانه في الحديث …. لم يرحم ألسنتنا في أول أيامها حين كانت تتدرب على النطق والكلام فما عليك إلا الاجابة على الاسئلة بشفافية وكل نزاهة وبدون أي رتوش …فمن قال اننا تعلمنا الديمقراطية في المدارس او بعد اعلانها من الامم المتحدة بل هي وليدة نعومة أظافرنا ….في ذلك الحي مهجور الاناقة بين مخلفات جدران فرنسا وشعبها المدلل في ايام فقرنا وجوعنا وجهلنا . فحين يدخل بين لحظات لعبنا البريئ براءة الذئب من يوسف فيزعزع كبرياء براءته . كالسجان يأمرنا حالا بأ

أذكر انني كنت يوما في تعداد الترحال فاخذتني الصدفة الى قرية لم يسبق لي ان دخلتها
هو التعب كم انهكني وويلات السفر كم كلت من عزيمتي….فدخلت القرية ونفسي لا تجد فيها ذرة رضى .تقدمت وحقائبي الى مدخلها حيث لافتة تحمل كلمات بلغة لم اجد لابجدياتها مكانا في دفتر معلوماتي …دخلت القرية فاذا بي غريبة بين هؤلاءالبشر لونهم كلوني وشكلهم لايختلف كثيرا عن لوني .لكنهم شّددوا النظر اليا وكاني كائن غريب نزل من تعداد السماء ..فحدقت في نفسي لعلي اجد شيئا مثيرا والذي جعلهم يحدقون بي بذلك الحجم

تسكن جوار بيتي القديم
تسير في الليالي العتماء
توقض النور المُبهم في الصقيع
ولباسها الممزق من صراع الكلاب
لتحمل كتبا رثة
تقرأ فيها ما قص عن الحياة
هي الهاربة من جحيم المقرب إليها
إلى جدران غرفتي القديمة
وقال الذي في قلبه اسى
للتي تملك لداء الايام دوى
ما حسبت قلبي يحب بعد
هذا العمركهته شذى
قلت أن ليس للحب عمر
بل هو فطرة تولد مع الضعفاء
من هناك أتيت إليكم
أحمل بين أحضاني أكاليلا
من الورد والاشواك
أغرس فيها بمنتهى الرقة
إنسجام العرى وأنفث عنها
غبار التبرج حتى النهى
لتصيرأمالي المعلقة
بأحلام البراءة سجى
ويٌغنى بك كل سجين أملا
في الحرية بعيدا عن ضيق السجون
وترى فيك البنت اليتيمة
إشعاع الحنان والدفئ الأبدي
وودها المغصوب بعد أيام الشتاء
ليحول البريق المكنون داخل الاعماق
حتى يرى النور بعد الظلام …بعد الأكاذيب
التي زينت الحياة بالمشاكل تلوى مشاكل
سعدت بزيارتك للمدونة
كما ...
اتمنى انها قد نالك ولو جزءا من اعجابك









