الغربة لا تقترن بالاوطان ولا بالزمان والمكان ,فان تكون وسط قوم يشاركونك في الراي والفكر والصواب دلك في غنا عن السؤال عن الوطن الام والاقربون من الام .وان كنت في محيط الاقربين ولا تقترن بهم في المنطق او حتى في الخيال …هنا يتغير مفهوم الغربة على الاطلاق .فعندما يرى الآخرين الصواب في ما تراه انت غير صواب والجائز في ما تراه انت غي الجائز .الغربة في نظر الجميع هي الغربة لكنها في نظري تحتكم الى المنظور الدي يرى به المرء الامور ……… وتزداد الحياة اختلاطا حينما يتمسك كل منا باسباب ودوافع قيامه بما يرى فيه الغير الخطا بعينه وتزداد الهوة برفض الآخر منا التنازل عن موقفه باعتدار يسوغ للآخرين الصفح عنه كمبادرة اولى لانهاء التناقض .ولا تشعر انت بالامر حتى يُعقد خلف يقينك اجتماعات تدرس فيها القضية بغيابك ويقدم الحظور عنك بلاغا بنوعيه فلا يمكنك الطعن فيه او الاعتراف لان الحكم سيكون غيابا .وبوشوشة من احد مؤيديك في المهزلة ودون مراعات منك المصلحة العامة تستثير لنفسك الثار لتقيم انت الاخر اجتماعا تستدعي فيه من يوافق مزاجك اللحظي وتستبعد منه من تشعر انه بات يشكل خطرا على مصالحك الشخصية وهكدا تعاد حياكة السيناريو من جديد ومن قبل الخصوم الباقين . ومع تلاقح الاراء والتوجهات الفكرية نحتفل بولادة التكتلات الحزبية ويصبح كل منا مسؤولا عن تمثيل طافئة بموقفها وما تراه في كل حادثة وحديث تحت حجة الراي والراي الاخر ولن تكون هناك ابدا مرجعية واحدة يتخدها الجميع كالدين مثلا او العرف ……
نواصل الحرب الباردة كل على هواه ليكب فراغ الهوة حتي نعجز بعدها على ايجاد الشي الدي يسد فاهها ليكتمل الشمل بين الاعضاء المتناحرة والافكار المتناثرة وعلى هدا الشكل تستمر الحرب الباردة بكث

































كان كاسجان يقف بيننا ويسألنا أين كنا وإلى اين الطريق فكنا نجيب بدقة وياويل أحدنا إن أخطأ أو تعثر لسانه في الحديث ….لم يرحم ألسنتنا في أول أيامها حين كانت تتدرب على النطق والكلام فما عليك إلا الاجابة على الاسئلة بشفافية وكل نزاهة وبدون أي رتوش …فمن قال اننا تعلمنا الديمقراطية في المدارس او بعد اعلانها من الامم المتحدة بل هي وليدة نعومة أظافرنا ….في ذلك الحي مهجور الاناقة بين مخلفات جدران فرنسا وشعبها المدلل في ايام فقرنا وجوعنا وجهلنا . فحين يدخل بين لحظات لعبنا البريئ براءة ا 





