ليلات وليال تسرد اليك أشواقي
وخطوات أهابها حين افتقد اليك
أين القطط التي كنا نلاعبها
أبعد أن تفرقت تودين فراقنا
أين انت أيام الشتاء ودقات الابواب
حين كانت المدارس بانتظارنا
والارض التي ابتلت رذاذا
تفوح منها ريحا كريما
أنسيتي الطفولة وايامها المعهودة
وكيف لم يروقك السؤال عنا
قولي ما خطبك أمينة
أم الصمت الرهيب يغرينا
وأنستنا الايام الصحب والصديق الحميما
عودي الينا عسى يوما بنورك تنورينا
وسأتقبل منك كل كلمات وردت منك
بل واني اليوم انتظرك بكتاباتي
سامحيني ان اخطأت يوما في حقك
او وردت مني خطأ كلمات جفى
فاني والله لا املك سواك وقلمي
فان غبتي فان قلمي سيواصل كتابة المآسي
يأمل عودتك
...من هناك ...والى هنا
سيظل الحنين بإسمنا
املا في اللقاء القريب
إني بإنتظارك...مريم



كتبها مريم في 05:03 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: مريم
